جاري التحميل

الاحتلال يعامل فلسطينيي الـ48 بعنصرية خلال التنقل والسفر

abu karem     18 مارس,2017         لا تعليق

يشتكي فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 48 المتوجهون إلى مدينة قلقيلية والمدن الأخرى في الضفة الغربية بشكل عام، من إجراءات معبر (الياهو) التابع للاحتلال “الإسرائيلي” جنوب قلقيلية.

طابور سيارات

على معبر الياهو جنوب قلقيلية وضعت عدة مسارات الأولى للمستوطنين والثانية لفلسطينيي الـ48 وأخرى للشاحنات والمزارعين.

الشيخ جمعة صرصور من كفر قاسم في المثلث الجنوبي شمال فلسطين المحتلة، يقول لصحيفة “فلسطين”: “نتعرض للتعذيب النفسي في المسار المخصص لنا عند العودة من قلقيلية، فضلاً عن أنه يتم عرضنا على الكلب البوليسي حتى يقوم بفحصنا”.

وأضاف: “في البداية يتم توقيف من 6 الى 8 مركبات دفعة واحدة ويتم إدخال أنبوب وفي مقدمته فلتر هواء، حيث يتم سحب الهواء من داخل السيارة، ويتم تكرار العملية مع باقي المركبات وبعدها تنقل الفلاتر الى مكان فيه كلب بوليسي يطلق عليه المختبر، حيث يقوم بشم كل فلتر على انفراد، ونحن ننتظر فترة من الزمن قد تتجاوز النصف ساعة وفي وقت الأزمات تصل الفترة الى ساعة ونصف، وهذا الأمر يشكل عذابا لنا، بينما المسار المخصص لليهود لا تجري فيه عمليات الفحص هذه وتكون الحركة عليه مستمرة دون توقف”.

بدوره، يصف عمر جابر من جلجولية هذه المعاناة بـ”الكابوس”، وقال: “إنها تؤذي النفس وتعذب الجسد معاً، ويتعمد الجنود المماطلة في الفحص وأخذ عينات الهواء من داخل السيارات التي يجبر أصحابها على إغلاق النوافذ وقت سحب الهواء من داخل المركبات”.

وأضاف: “إذا أظهر أي شخص تذمره من هذا الفحص، يكون العقاب بتفكيك السيارة كاملة في مكان جانبي، ويتعطل المسافر وقتها طوال اليوم، لذا نلتزم الصمت أمام هذا الإجراء العنصري حتى لا يغضب الفاحص البشري والكلب البوليسي، فنكون ضحية الانتظار والتفتيش المذل وتفكيك السيارة بشكل تخريبي”.

نظرات عنصرية

فيما يقول المواطن أحمد ريان من قرية كفر برا في المثلث الجنوبي: “كل شيء على معبر الياهو عنصري، ونحن لا نملك إلا التسليم بهذه الإجراءات، وإذا توجهنا للمحاكم الاسرائيلية ترد القضية كون الشركة الأمنية المسؤولة عن أمن المعبر تطبق توصيات المخابرات الاسرائيلية، ولو أن اليهودي خضع لمثل هذه الإجراءات الأمنية لقامت الدنيا ولم تقعد”.

وأضاف: “وإذا أخطأ اليهودي ودخل المسار المخصص فلسطينيو الداخل يتم ارجاعه والتعامل معه برفق، بينما إذا أخطأ المواطن العربي ودخل المسار المخصص لليهود يتم ايقافه والتحقيق معه بطريقة مهينة، وتفكيك مركبته قطعة قطعة”.

أخبار متعلقة

رأيك