جاري التحميل

البزم: لم يهرب أي عميل للحدود وقريباً ستنفذ إعدامات جديدة

abu karem     09 أبريل,2017         لا تعليق

أكد “إياد البزم” المتحدث باسم وزارة الداخلية بقطاع غزة اليوم الأحد، أن الفترة القادمة ستشهد تنفيذ إعدامات أخرى بحق عملاء ومتخابرين مع الاحتلال “الإسرائيلي”، محكومين أحكاماً نهائية وباتة وواجبة التنفيذ.

ونفى البزم، خلال تصريح لقناة الجزيرة القطرية، فرار بعض العملاء من بحر قطاع غزة والحدود، قائلاً: أن الداخلية وفور اغتيال فقها، فرضت إغلاقاً وتشديداً على كل الحدود، ولكن جرى تخفيفها اليومين الماضية، سواء على كان شريط ساحل البحر أو الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة.

ونوه البزم، إلى عدم وجود معلومات حول هروب عملاء، ولكن هناك بعض حالات التسلسل عبر الحدود وليس بالضرورة أن يكون كل متسلل هو مرتبط بالاحتلال أو عميلاً له، ونحن نتابع الأمر بشكل دقيق.

وحول موقف الفصائل الوطنية من إعدام العملاء، قال البزم: نحن عملنا داخل الساحة الأمنية، يحظى بإجماع ودعم من كل شرائح المجتمع سواء كان فصائل ومؤسسات، وقد جرى إطلاع كافة الفصائل خلال اجتماع عقد معها على كل الجهود التي تقوم بها الوزارة، من ناحية مواجهة العملاء، ونحظى بدعم الفصائل، وقد أصدرت بياناً بذلك.

وفيما يتعلق بإعدام العملاء، أكد البزم، أن وزارته لا تكون في عجلة من أمرها عند إعدام أي عميل، حيث أن جرت بعد أحكام قضائية أخذ بعضها أكثر من سنة داخل أروقة المحاكم، مبيناً أن هذه الأحكام تصدر مطابقة للقانون وتأخذ وقتها في الطعن، والاستئناف والمصادقة من محكمة الاستئناف، ثم المحكمة العليا، حيث أن وزارته نسير وفق إجراءات قانونية.

وأوضح البزم، أن مازال لدى وزارته عملاء محكومون أحكاماً نهائية وباتة، وأن الفترة القادمة ربما تشهد إعدامات بحق عملاء استوفوا الشروط القانونية، مشيراً إلى أن الأمر غير مرتبط بحادثة اغتيال، بل معالجة شاملة فيما يتعلق بقضية العملاء.

وحول حملة الاستتابة للعملاء، بين البزم، أن اليوم يتبقى أقل من ثلاثة أيام على حملة الاستتابة، ولازال هناك فرصة لكي لا يكون مصيرهم كمصير من أُعدموا مؤخراً.

وشدد البزم، على أن الداخلية توفر الحماية الأمنية والقانونية للعملاء الذين يقدمون أنفسهم للداخلية ضمن الحملة، وتعالج قضيتهم بسرية تامة، وتعالج قضيتهم خارج المقار الأمنية، للمحافظة على السرية شريطةً أن يسلموا أنفسهم وألا تقبض عليهم الأجهزة الأمنية، وهناك عدد من العملاء من سلموا أنفسهم خلال حملات سابقة، قامت الداخلية بمعالجة ملفاتهم بشكل سري، وهم يعيشون حياتهم بعيداً عن الخوف والملاحقة.

وبخصوص طريقة التسليم، فأوضح البزم أن على الشخص أن يتواصل مباشرة مع الأجهزة الأمنية، وإن وجد صعوبة في ذلك فعليه أن يتواصل مع أي شخص يثق فيه سواء كان شخصية معروفة، أو رجل إصلاح أو قيادي في فصيل آخر، أو يعمل في الأجهزة الأمنية.

أخبار متعلقة

رأيك