جاري التحميل

هآرتس:”إسرائيل” تتنصت على محادثات الفلسطينيين الخاصة

abu karem     16 أبريل,2017         لا تعليق

ذكر تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، أن “إسرائيل” زادت من عملياتها الاستخبارية والتنصت على الفلسطينيين ومحادثاتهم الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، ولجأت لمراقبة الانترنت ومراجعة منشورات أعداد كبيرة من الفلسطينيين على شبكات التواصل بهدف الحد من وقوع هجمات.

وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال، اعتقل مئات الفلسطينيين بناءً على معلومات استخبارية للاشتباه بنواياهم تنفيذ هجمات بسبب منشورات نشروها على شبكات التواصل الاجتماعي، توحي بإمكانية تنفيذهم لعمليات ضد “الإسرائيليين”.

ووفقاً للتقرير، فإن جيش الاحتلال اعتقل قرابة 400 فلسطيني في الفترة الأخيرة بناء على معلومات استخبارية من الشاباك بالاشتباه بنواياهم تنفيذ أعمال مقاومة، مشيراً إلى أن بعضهم تجري محاكمتهم، وآخرون اعتقلوا إداريًا، دون توضيح طبيعة التهم ضدهم.

وقالت “هآرتس” أن غالبية أعمال المقاومة فردية لم تكن منظمة، مدعية أن تشديد قوات الاحتلال على شبكات التواصل الاجتماعي ساهم في خفض عدد عمليات المقاومة.

وذكرت أن غالبية من نفذوا أعمال مقاومة تصرفوا بشكل مستقل وفردي دون مساعدة من آخرين، وقد اتخذوا قراراتهم لتنفيذ عمليات المقاومة من دافع انتقامي، أو نتيجة أحداث دارت حولهم.

وبحسب التقرير، فإن الهجمات تراجعت خلال الفترة الأخيرة، مقارنةً بفترة نهاية عام 2015 وبداية 2016، مشيرا إلى أنها تفتقر للانتماء التنظيمي، كما أن العديد من المنفذين حاولوا الحصول على أسلحة لزيادة مدى الضرر في الهجوم.

ويقول التقرير إن أفراد المخابرات كانوا يواجهون صعوبات رئيسية من خلال متابعة المنشورات في التمييز ما بين التعبير عن التعاطف والفرح بالهجمات التي كانت تقع كما يفعل كثير من الفلسطينيين، وبين تلميحهم لإمكانية تنفيذ هجوم.

ووفقا للتقرير، فإنه بعد بضعة أشهر تمكن جهاز الشاباك من وضع طريقة عمل أدت لنتائج هامة في إحباط العمليات.

وفي السياق، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن سبب انخفاض الهجمات يعود إلى نشاطات جيش الاحتلال، وتعزز الشعور لدى الفلسطينيين بأن أعمال المقاومة لم تحقق شيئا على المستوى السياسي، وتحرك قوات الاحتلال الفلسطينيين لمنع تنفيذ أعمال مقاومة، ومتابعة المخابرات الإسرائيلية لما يجري على شبكات التواصل الاجتماعي لمحاولة التعرف مبكرا على مقاوم فردي.

وتطرق التقرير إلى الأسباب الممكنة وراء عودة أعمال المقاومة الفلسطينية بكثافة، ومنها وقوع أزمة سياسية جديدة أو تجدد الصراع على خلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو وقوع حدث ديني قد يشعل المنطقة بشكل كبير.

وأشاد التقرير بجهود رئيس جهاز الشاباك الجديد في عامه الأول نداف أرغمان الذي قاد عملية إصلاح هيكلي داخل الجهاز ووحد عمل المجموعات الاستخبارية والوحدات التكنولوجية لصالح مواجهة أعمال المقاومة وإحباط العمليات الفلسطينية الفردية والتنظيمية.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية “الاستخبارات العسكرية – الموساد – الشاباك” وقعوا على اتفاق للتعاون ومذكرة تفاهم لإعادة تحديد مهامهم وتبادل المعلومات المشتركة في ضوء التغيرات والتهديدات التي تواجه إسرائيل، فلسطينيا وعربيا ودوليا، ومواجهة توريد الأسلحة لغزة من دول عربية مثل اليمن وليبيا والسودان وإيران.

ولفت التقرير أنه تم تعزيز التعاون والتنسيق بين قوات الاحتلال الإسرائيلية المختلفة مع أجهزة أمنية أميركية وأخرى لدول غربية بهدف مواجهة المخاطر المشتركة لهذه الدول.

أخبار متعلقة

رأيك