جاري التحميل

فشل في إنقاذه.. الذكرى الـ 23 لعملية أسر الجندي الاسرائيلي نخشون فاكسمان

المؤسسة الفلسطينية للإعلام     11 أكتوبر,2017         لا تعليق

يوافق اليوم الأربعاء الذكرى الـ 23 لعملية أسر قامت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رداً على مجزرة الحرم الإبراهيمي.

ففي 11/10/1994 قامت كتائب القسام بأسر الجندي الاسرائيلي “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحبوه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة الغربية.

العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد محمد الضيف والمهندس سعد الدين العرابيد، ومن تنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين»، في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

وتم تحديد الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة الموافق 14 تشرين الأول كموعد نهائي لتنفيذ المطالب السابقة وإلا ستقوم الكتائب بقتل الجندي والاحتفاظ بجثته، ولكن تم رصد موقع المقاومين المحتجزين للجندي فاكسمان في الساعة 5 من صباح يوم الجمعة الموافق 14101994 أي قبل انتهاء المهلة بساعات، وهو منزل موجود في بلدة بير نبالا.

وفي الساعة السابعة من مساء نفس اليوم حاولت قوة كوماندوز إسرائيلية تحرير فاكسمان، فوقع اشتباك شرس بين المقاتلين الفلسطينيين وجنود الاحتلال، مما أدى إلى مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية ومقتل فاكسمان وإصابة 7 جنود إسرائيليين، واستشهد ثلاثة مقاومين.

واستشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وحسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: جهاد محمد يغمور، وزكريا لطفي نجيب، وهما يقضيان الآن حكماً بالسجن المؤبد.

ويحاول جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” الايهام بقدراته العالية على متابعة المقاومة والقضاء عليها في الأراضي الفلسطينية، ويتحدث بشكل متواصل عن بطولات وهمية نفذها ضد المقاومة الفلسطينية وهو الأمر الذي ينفيه الواقع بشكل كامل.

وقد ظهر الفشل الأمني الإسرائيلي في العديد من العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية والتي كان أبرزها عملية اختطاف الجندي الصهيوني “نحشون فاكسمان” الذي قتل هو وقائد عملية تحريره على يد المقاومة الفلسطينية.

وقد دللت الكثير من العمليات على فشل العمل الأمني الاسرائيلي وهو ما أكده نائب رئيس جهاز الشاباك ا”ايلين” خلال محاضرة عن عمليات الشاباك في الأراضي الفلسطينية.

وبشأن فشل عملية انقاذ الجندي “نحشون فاكسمان” الذي اختطفته مجموعة تابعة لحماس في تشرين الأول- أكتوبر عام 1994 قال نائب رئيس جهاز الشاباك السابق في إطار محاضرته: “حصل الشاباك على معلومات عالية الجودة بشكل كبير وعرفنا مكان احتجاز الجندي وكان لدينا رسما يدويا دقيقا يبين المبنى حيث يحتجز غرفة، وقبل اقتحام القوات بلحظات قليلة زودناها بمعلومات حددنا فيها بشكل دقيق الغرفة التي يتواجد بها الجندي وطريقة تقييده ومن يتولى حراسته وماذا يفعل في هذه اللحظة بقية افراد الخلية”.

وأضاف: “لكن ورغم المعلومات الدقيقة جدا فشلت عملية الإنقاذ وقتل الجندي فاكسمان وقائد فريق تابع للوحدة المختارة “سيرت متكال” يدعى “نير بورز” وأصيب 7 جنود أخرين في عملية الاقتحام”.

وهنا يعترف بأنهم فشلوا رغم توفر معلومات لديهم وهذا يعني أنهم لم يحصلوا على جميع المعلومات التي ستؤدي لإفشال العملية، وقد تجلى الفشل أيضاً في عملية أخرى تحدث عنها “ايلين” وهي عن علمهم بإمكانية حدوث عملية لكن أين وكيف ومن سينفذ لا يدرون.

يذكر أن كتائب القسام عرضت العام الماضي صورًا لأربعة جنود إسرائيليين وهم: “شاؤول آرون” و”هادار جولدن” و”أباراهام منغستو” و”هاشم بدوي السيد”، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حركة حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل أسرى، “لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا”.

أخبار متعلقة

رأيك