جاري التحميل

مُصرّون على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام وسنصل للأيادي العابثة

abu karem     29 أكتوبر,2017         لا تعليق

أكد اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي إصراره على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام.

وقال اللواء أبو نعيم – في أول تصريح له عقب محاولة الاغتيال الفاشلة – إن “أهداف من نفذوا هذا العمل الخسيس لن تتحقق، وستتحطم كل محاولاتهم على صخرة إصرار الشعب الفلسطيني على الوحدة وإنهاء الانقسام”.

وأضاف: “أنا بخير وصحة جيدة وقريباً سأعود لممارسة عملي بثقة وثبات وقوة وإصرار، مضيفًا: “قدّر الله لي الحياة بعد هذه المحاولة الآثمة التي هي بمثابة توقيع عقد جديد مع شعبنا، وسأعود أكثر إصراراً على ما بدأناه”.

وأوضح أنهم مُصرّون على الخروج من مربع الانقسام وتحقيق وحدة الوطن مهما كان الثمن.

الاحتلال المستفيد الأول

وأشار مدير عام قوى الأمن إلى أن الاحتلال يُقبل على خلط الأوراق في لحظة الصفر، وهو المستفيد الوحيد من مثل هذا العمل.

وشدد أبو نعيم على أن تاريخ الأول من نوفمبر سيشهد تسليم المعابر للحكومة وستبدأ مرحلة جديدة لقطاع غزة وفلسطين، مؤكدًا أن المطلوب الآن المُضي في تحقيق المصالحة والإصرار على تحقيق حلم الشعب الفلسطيني الذي سنحميه بدمائنا وأجسادنا وأرواحنا.

وتابع حديثه: ” سنتمكن من القبض على الأيادي المنفذة لهذا الفعل، ولدينا أجهزة أمنية قادرة على ذلك كما عودتنا دائماً”، مردفًا بقوله:” سيفنا ماضٍ وبتار، ولن نترك الأيادي الآثمة تعبث بمقدرات الوطن”.

أخبار متعلقة

رأيك