جاري التحميل

شرطة غزه تمنع الوقفة الشبابية امام مقر شركة الاتصالات الفلسطينية

abu karem     30 أكتوبر,2017         لا تعليق

 

منعت الشرطة ممثله بالمباحث العامة الوقفة الشبابية لإسقاط خط النفاذ المقرر اقامتها اليوم امام مقر شركة الاتصالات

الفلسطينية في مدينة غزه على دوار الجوازات بحجة عدم الحصول على رخصه من الجهات المعنية وتم اعتقال القائمين على الحملة واستدعائهم قبل الوقفة رغم ان القضية غير سياسيه وتهم كل بيت فلسطيني والجميع متضرر منها .

استجبت اليوم الساعة العاشرة لدعوة الحراك الشبابي الذي ينظم الوقفة امام مقر شركة الاتصالات لإسقاط وإلغاء خط النفاذ الذي يدفع المواطن الفلسطيني رسوم ثابته مرتين عليه الأولى للاشتراك الشهري والثانية لخط النفاذ وهذا امر غير قانوني وتجبي شركة الاتصالات الفلسطينية مبالغ كبيره جدا من أبناء شعبنا بغير وجه حق وينبغي ان تقوم بإرجاع هذه المبالغ عن السنوات الماضية .

حضور شبابي كبير امام مقر شركة الاتصالات الفلسطينية المقر المركزي في قطاع غزه مخاتير وشباب ورجال اعمال ومواطنين وفجاه حضرت عدد من رجال الشرطة يلبسوا زي مدني واحدهم يطالب الحضور بالانصراف لعدم وجود رخصه من الجهات المعنية للتظاهر وحاول المخاتير الحاضرين للتظاهر اقناعهم بان الشباب لا يريدوا سوى ان يوصلوا رساله الى شركة الاتصالات تطالبهم بوقف جباية المبالغ التي يتم جبايتها من أبناء شعبنا بدون وجه حق وبشكل مزدوج .

الغريب بالأمر ان الموضوع يهم الشرطي ورجل الامن والمواطن العادي وكل أبناء شعبنا فالقضية عادله وكان يجب ان يتم تمرير الامر والتظاهر ولو لنصف ساعه قبل ان يتم تنفيذ الامر القضية ليست تطبيق القانون وانما تطبيق روح القانون فهي قضيه جماهيرية وشعبيه بالدرجة الأولى .

دائما الحراكات الشبابية الفلسطينية فاشله لانهم لا يأخذوا بعين الاعتبار المطلوب منهم والحصول على ترخيص من اجل قانونية الوقفة والمظاهرة امام شركة الاتصالات كان ينبغي ان يأخذوا بعين الاعتبار كل المطلوب منهم وتحضير يافطات وشعارات تحمل امام المقر الا ان هناك تقصير واضح في هذا الموضوع .

عدد الحضور قليل جدا اذ ماقيس بعدالة الموضوع وحضور لافت لأبناء حركة فتح وحماس في المظاهرة وغياب واضح وكبير لمؤسسات المجتمع المدني وممثلين عنها اضافه الى الفصائل الفلسطينية المختلفة التي يتم رشوتها من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينية بتغطية مؤتمر هنا او مؤتمر هناك كان ينبغي عليهم الحضور والتمثيل بهذه الوقفة لعدالة القضية ووضوحها .

سمعت احد المنظمين الذين لم يتم اعتقالهم من المباحث العامة يقول انه ينوي تنظيم مؤتمر جماهيري كبير والحصول على الرخص من الجهات المعنية بالقريب العاجل .

نعم انتصرت الشرطة على الشعب كالعادة ونجح عناصره بتفريق المتظاهرين الذين يطالبوا بحق عادل وهو اسقاط خط النفاذ وارجاع الأموال التي تم جبايتها لكل مواطن فلسطيني من المؤكد ان الشرطة سيكون له نصيب فيها فالإنترنت وصل الى كل بيت فلسطيني والجميع متضرر من هذا المبلغ الذي يتم جبايته بانتظام ودون تأخير والانترنت اصبح هام جدا لا يستطيع احد الاستغناء عنه .

أقول لمصاصي الدماء في مجموعة الاتصالات الفلسطينية يكفيكم سرقة لأنباء شعبنا الفلسطيني ويكفيكم القيام بجباية أموال لا تستحقونه امام خمة سيئة تقدم والسبب احتكاركم الخدمة وأقول لوزير الاتصالات الفلسطينية ودائما انا لا اذكر اسمه والسبب انه لا يستحق هذا الامر لأنه يطمح ان يكون موظف في هذه المجموعة بالمستقبل ولا يقوم بواجبه واطالبه بحماية المواطن ووقف سرقته من خلال فرض رسوم على خط النفاذ .

أخبار متعلقة

رأيك