جاري التحميل

الزهار: جلسة خاصة للتشريعي للطعن بمخططات “المركزي” ومقاومة غزة ردعت الاحتلال

abu karem     28 يونيو,2018         لا تعليق

خلال حوار صحفي

الحديث عن إحلال المركزي بديلاً للتشريعي “كلام فارغ”

الزهار: مصطلح العقوبات على غزة مضلل والصحيح هي “جرائم بحق الإنسانية”

الزهار: القصف الإسرائيلي يحمل رسالة مزدوجة للمقاومة والمستوطنين

الزهار: رد المقاومة على الاحتلال يعني أنها قادرة على أن تفعل ما تفعله إسرائيل

الزهار: الجرائم ضد غزة هدفت لخروج الشارع ضد المقاومة والنتيجة كانت ضد الاحتلال

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. محمود الزهار، أن الحديث عن جعل المجلس المركزي بديلاً عن المجلس التشريعي هو كلام فارغ، وتم إقرار جلسة الأسبوع القادم للتشريعي في غزة للتأكيد بالوثائق والنصوص القانونية للمنظمة والسلطة أن هذا الطرح ما هو إلا كلام فارغ.

وأكد القيادي الزهار في حديث صحفي، أن المسيرات الشعبية التي خرجت في غزة والضفة وعمان وبيروت ضد ما تقوم به السلطة ضد قطاع غزة، لها دلالات مهمة والمتضرر منها رئيس السلطة محمود عباس وزمرته، والمستفيد منها هو برنامج المقاومة.

وأكد الزهار، أن مصطلح إجراءات عقابية هو مصطلح مضلل، لأن العقوبة هي لمن ارتكب جريمة، متسائلاً في الوقت ذاته، ما الجريمة التي ارتكبتها غزة ليتم فرض عقوبات عليها؟. مشدداً على أن المصطلح الصحيح لهذه الإجراءات هي “جرائم بحق الإنسانية” ترتكبها السلطة بحق قطاع غزة، من خلال حرمانها للناس من وسائل العيش، وحقهم في الراتب والدواء والسفر والمعيشة الحرة والتعليم والزراعة والصناعة وغيرها، وأوضح أن حرمان الإنسان من حقه هي “سرقة”، وبالتالي ما تمارسه السلطة ضد قطاع غزة ما هو إلا عقوبة سرقة شعب، بعد أن سرقت قرارهم بذهابهم إلى أوسلو والتعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيل. وأضاف الآن يسرقون أرزاق الشعب، بعد أن أفلس مشروع السلطة المتمثل في حل الدولتين، ومشروع ما أسموه العقوبات على غزة (الجرائم بحق غزة) أفلس لأنه غزة صامدة والجماهير لم تخرج ضد المقاومة وإنما التحمت معها ضد الاحتلال.

وحول الوضع الصعب الذي تعيشه غزة وإلى أين تتجه، حث القيادي الزهار الشعب على المزيد من الصبر، والاتجاه لتحريك البوصلة باتجاه الشرق (الاحتلال الإسرائيلي)، مؤكداً أن مسيرات العودة أحرجت كل المنطقة، وبالتالي لا بد للمنطقة أن تجد لها حلاً، بعد أن ألقى الشعب كرة اللعب في حجر الأعداء.

وأوضح، أن المخططات كانت تتجه لأن يخرج الشارع في وجه المقاومة، ولكن ما حدث العكس هو أن الشارع خرج في وجه الاحتلال، والضفة تلحق بنفس المسار، وأن أكثر الباحثين عن حلول هو الاحتلال الإسرائيلي.

وعن القصف الإسرائيلي لسيارة أحد المقاومين في غزة، والمغزى منها، أوضح أن ما حدث هو رسالة مزدوجة، للمقاومة بأننا قادرون على أن نستهدف ونميز بين استهداف فيه قتل واستهداف لمجرد رسالة، موضحاً أن الاحتلال لا يرغب في أن تصل الأمور إلى حرب في المرحلة الحالية، والرسالة الثانية يريد أن يطمئن المستوطنين الذين يعيشون حالة خوف ليس على حدود غزة فحسب وإنما في كل الكيان الإسرائيلي.

كما أوضح أن رد المقاومة الفلسطينية على القصف الإسرائيلي يحمل دلالة واضحة أن المقاومة تعي اللعبة، وقادرة على أن تفعل ما تفعله إسرائيل، وأيضاً لترسيخ مفهوم أن مسألة القصف لردع المقاومة انتهى بصورة واضحة وعملية.

وفي موضوع آخر، استبعد القيادي في حركة حماس الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول صفقة أمريكية روسية مفادها أن تضغط روسيا على السلطة للقبول بصفقة القرن مقابل إطلاق يد روسيا في سورية، لافتاً إلى أن هذا استخفاف بالعقول، لأن روسيا لها مصلحة استراتيجية، بمعنى تحقيق الأهداف الكلية، وروسيا وإيران وسورية والمقاومة لهم موقف لتحقيق غاية كلية ليست هذه الغاية مرتبطة بوقت أو زمن. مشيراً إلى أن ما حدث في العراق من قبل الولايات المتحدة جعل من العراق التي كانت تلعب دور مركزي كحامي للقضية الفلسطينية والعربية في المنطقة بعد أن تكسرت في 2003 إلى لا دور.

وأوضح أن القومية العربية والوطن العربي منشغل اليوم في انشقاقاته الداخلية وخلافاته وتمزقاته، لذلك مصلحة روسيا وإيران وسورية والمقاومة هي أن تبقى سورية متماسكة وأن تبقى هذه القوى في وجه الاحتلال، لأنه إذا تفرد الامريكان في المنطقة فلن يقتصر الضياع على القضية الفلسطينية فحسب وإنما على قضايا أخرى.

وبشأن اتجاه العديد من الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، أكد الزهار أن ما يجري هو ليس تطبيع وإنماء ولاء زائف ضال، لأنه لا ليس من الطبيعي أن يكون بين الجسد (العرب) والجسم الغريب (الاحتلال) تجانس، مؤكداً على أهمية الدعم العربي للقضية الفلسطينية لكنه ليس متوفر الآن، متمنياً أن يكفوا شرهم عن الفلسطينيين.

وإزاء المشروع الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية المتمثل بـ صفقة القرن، رأى الزهار أن هذه الصفقة هي من شأنها حل المشكلة الإسرائيلية وليس حل المشكلة الفلسطينية، لكي يصبح الكيان “الإسرائيلي” كيان مشروع مقبول تتعاون معه الدول في المنطقة خانعة له يتصرف فيها كما يشاع وهذا ما يسمى بالتطبيع، مشدداً على أن “إسرائيل” جسم غريب ويجب مواجهته كما تم مواجهة الاحتلال البريطاني من قبل مصر، والاحتلال الفرنسي في سوريا والإيطالي في ليبيا، والاحتلال الأمريكي في فيتنام، والجميع نجح في طرد الاحتلال من بلاده. متسائلاً لماذا الاحتلال الإسرائيلي يتم التطبيع معه من قبل الجانب الفلسطيني والاعتراف له بدولة على حدود 48؟.

وأوضح، أن الخلاف الداخلي ليس خلاف فلسطيني فلسطيني، وإنما يوجد هناك أناس آمنت بالمشروع الغربي والتعايش مع إسرائيل والاعتراف بها، وهذا امر ليس بالطبيعي وإنما أمر شاذ في تاريخ الأمة. 

متسائلاً من من العرب طبع علاقاته مع الاحتلال؟ مؤكداً أن الجميع قاوموا الاحتلال في بلدانهم، لذلك فإن جزء من الشعب الفلسطيني متمثل في منظمة التحرير انحرف في مساره عندما اعترف بالكيان الإسرائيلي وأبرمت الاتفاقات معه، وأخطرها التعاون الأمني مع الاحتلال، مؤكداً أن هذه لحظة شاذة وغريبة والحقيقة أنها تسجل عار في تاريخ هذه الجهة.

وحول علاقة حركة حماس بإيران، أكد على أن العلاقة بين حماس وجميع مكونات الأمة يجب أن تكون على أكمل وجه، سواء كانوا فارسيين أو ملاويين أو بنجاليين أو عرب أو أتراك. مؤكداً أن علاقة الحركة مع إيران التي تقف إلى جانب المقاومة لا بد أن تكون مميزة.

ورأى د. الزهار أن الخلاف العربي مع إيران، أصله لعبة المصالح ولا علاقة له بالعروبة، لافتاً إلى أن الإسلام جاء ليجعل من العروبية تفضيل، ولكن عندما تصبح العروبة محاربة للإسلام لا تصبح بمفهومها الحقيقي التاريخي والديني.

أخبار متعلقة

رأيك