جاري التحميل

وفد من حماس يزور القاهرة الشهر الجاري

abu karem     09 سبتمبر,2018         لا تعليق

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس ماهر عبيد أن وفدًا من حركته سيزور القاهرة بعد منتصف الشهر الجاري للقاء القيادة المصرية.

وقال عبيد في حوار مع صحيفة “الاستقلال” المحلية إن اللقاء يأتي للتباحث حول مختلف الملفات الخاصة بالشأن الفلسطيني، وعلى رأسها ملفيّ “المصالحة والتهدئة”.

وأوضح أن “جماهير شعبنا إذا صعدت من مسيرات العودة وشكلت ضغطًا وقلقًا جديدًا على كيان الاحتلال؛ سيعلم أنه لا بد من التوصل للتهدئة، ودفع ثمن مقابل ذلك، بغض النظر عن مواقف الأطراف (لم يُسمها) غير الراغبة بتحقيقها”.

وأضاف عبيد: “مصير مسيرات العودة السلمية، خصوصاً بعد تجميد مباحثات “التهدئة”، مرهون بتحرّك الجماهير الفلسطينية”.

ولفت إلى أن “الجهود المبذولة بشأن التهدئة لم تتوقف كليًا، إنما تشهد حالة من التراخي، وتبدّل الأولويات عند الأطراف، لتصبح الأولوية لديهم البدء بتحقيق المصالحة، ثم الذهاب إلى الأمور الأخرى بقيادة السلطة”.

وتابع: “بعد الحد من مسيرات العودة قبيل وبعد عيد الأضحى، لم يعد الاحتلال يشعر بالضغط، ولذلك بدا وكأنه يحبّذ الذهاب لتهدئة تقودها حليفته السلطة وأجهزتها الأمنية، التي تقدم الحماية له ولمستوطنيه”.

وأكد عبيد أن “شعبنا واعٍ ويدرك المؤامرات التي تُحاك ضده من قبل الأطراف المختلفة، ويبدو أنه سيتجه نحو التصعيد النوعي لمسيرات العودة”.

وشدد على ضرورة تصاعد المسيرات، “بالشكل الذي يوجع العدو ويشعره بخطورة الموقف؛ وصولا لتحقيق الأهداف المرجوّة منها”.

وحول المصالحة، بين عبيد أن حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عبّاس لا تؤمن بالمصالحة القائمة على الشراكة الوطنية.

وقال: “فتح بزعامة عباس تؤمن بالمصالحة التي تعني استسلام حركة حماس وقوى المقاومة لبرنامجه الفاشل، المتمثل بالمفاوضات العبثية مع الاحتلال، وتسليم سلاح المقاومين”.

وأضاف: “عباس لا يؤمن بالشراكة الوطنية حتى مع حركة فتح نفسها، بالإضافة للفصائل المنضوية تحت منظمة التحرير؛ لأن ذلك سيعطل برنامجه ومصالحه هو وفريقه”.

في سياق آخر، عبّر عبيد عن رفض حماس المطلق لتصريحات رئيس السلطة حول موافقته على “كونفدرالية” مع المملكة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر اشتراط عبّاس بأن تكون “إسرائيل” جزءًا من هذه “الكونفدرالية” بأنه “نتيجة عدم ضمانه لمستقبله الشخصي ومستقبل برنامجه دون وجود حلفائه وشركائه الإسرائيليين”.

ورأى أن “الحديث عن الكونفدرالية يعني العودة إلى معاهدة كامب ديفيد (للسلام بين مصر وإسرائيل)، والشق المتعلق منها بالحكم الذاتي للفلسطينيين، وإدارة الحياة للسكان، وليس للأرض”.

وأضاف: “هذا جزء مما يسمى بصفقة القرن الرامية لتصفية القضية، والتي تحاول فرضها إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترمب على الفلسطينيين.

وتابع عبيد: “موقف حماس من الكونفدرالية واضح ومحدد، طالما أننا ما زلنا تحت الاحتلال، ونرفض الحديث عن هذا الموضوع مع أيّة دولة في الأرض”.

ورأى أن السلطة بقمعها للمقاومين ومنعها للاحتجاجات الشعبية والجماهيرية بالضفة، وفرضها للعقوبات على قطاع غزة، تعمل على تمرير الصفقة.

وتعد “صفقة القرن” مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًا-رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وكان الرئيس دونالد ترمب أعلن عن “إزاحة” القدس عن طاولة المفاوضات-المتوقفة من 2014-ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة للكيان الإسرائيلي.

كما بدء بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر تقليص المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة أونروا.

أخبار متعلقة

رأيك