جاري التحميل

الفصائل تُطالب بتشكيل جبهة ضغط لإلغاء “أوسلو”

abu karem     24 سبتمبر,2018         لا تعليق

طالبت قوى وطنية وإسلامية فلسطينية بضرورة تشكيل جبهة وطنية فلسطينية للضغط على السلطة لإنهاء أوسلو، مؤكدين أن تمسك شعبنا بثوابته يُحتم على السلطة إلغاء ذلك الاتفاق.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية عقدتها لجنة العلاقات الوطنية للقوى الوطنية والإسلامية شرق مدينة غزة، مساء اليوم الأحد، بعنوان “تداعيات اتفاقيات أوسلو على القضية الفلسطينية بعد مرور 25 عام”، بمشاركة ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية ولجان المقاومة وحركة الأحرار وحركة المقاومة الشعبية وحركة المجاهدين.

ووصفت الفصائل اتفاق أوسلو بأنه “اتفاق خطير” عمل على حرف المسار الوطني، معتبرين أن لأوسلو آثار كارثية على شعبنا الفلسطيني.

بدوره، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن “اتفاق أوسلو خطير وعمل على حرف المسار الوطني”، مؤكداً أن فصائل شعبنا ما زالت مصرة على التمسك بكامل حقوق شعبنا وتتمسك بكل ما هو فلسطيني وتتمسك بالأرض الفلسطينية من بحرها إلى نهرها.

وأضاف قاسم: “اتفاق أوسلو خطأ كبير واستعجال في قطف ثمار الانتفاضة الأولى لذلك هذا الاتفاق له تداعيات سلبية كبيرة على شعبنا فقد ضرب المكونات الأساسية للقضية الفلسطينية المتمثلة في “الأرض والشعب والرواية”، مؤكداً أن تمسك شعبنا بحقوقه وثوابته يُحتم على السلطة إلغاء أوسلو.

ولفت إلى أن اتفاقية أوسلو جرَّمت المقاومة وفتحت المجال للتطبيع العربي مع الاحتلال، مستطردا” اتفاق أوسلو اختزل الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وقطاع غزة فقط وأخرج أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 ومخيمات الشتات خارج المعادلة”.

من جانبه، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن اتفاقيات أوسلو كان لها آثار كارثية على شعبنا الفلسطيني، قائلاً “أوسلو أخطر من النكبة وأخطر من وعد بلفور لأن شعبنا خُدع وكُذب عليه منذ عشرين عاماً ولم تقم دولة فلسطينية”.

ووصف حبيب “اتفاق أوسلو” بأنه تجسيد لحالة التفرد والدكتاتورية والاستبداد داخل الحالة الفلسطينية، مضيفاً “استطاع الكيان الصهيوني أن يحقق عبر اتفاقية اوسلو ما لم يستطع تحقيقه عبر سنوات الصراع”.

وأوضح القيادي في الجهاد أن كل ما يعانيه شعبنا اليوم من حصار وتضييق هو من تبعات اتفاقية أوسلو، متهماً من وصفها بالقيادة المتنفذة في منظمة التحرير والسلطة بالإصرار على التفاوض مع الاحتلال دون نتيجة لأن الاحتلال لا يريد أن يعطينا دولة، على حد تعبيره.

من جهته، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كلمة ألقاها القيادي فيها على الصرافيتي أن اتفاقية أوسلو أضعفت الحركة الوطنية الاسيرة في سجون الاحتلال، لافتاً إلى أن اتفاقية أوسلو أضعفت وحدة شعبنا الفلسطيني وقسمت الأرض الفلسطينية.

من ناحيته، قال عبد حمد في كلمة باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن “اتفاقية أوسلو لم تعترف بحق شعبنا بالعودة وتنكرت للقرارات الدولية الداعمة للاجئين الفلسطينية”.

وأكد حمد أن اتفاق أوسلو قسم القضية الفلسطينية إلى جزئيين والمفاوض الفلسطيني هبط للحقوق والمطالب الفلسطينية لأدنى مستوى، مضيفاً “كل ما طُرح في إطار العملية السياسية لم ير النور لأن الادارات الامريكية والاسرائيلية المتعاقبة أفشلت ذلك”.

وطالب المتحدث باسم الجبهة الديمقراطية بضرورة بناء إطار فلسطيني موحد والانتباه جيدا للمخاطر والتحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية والتمسك بقرارات الشرعية الدولية المؤيدة لشعبنا.

أما حركة الأحرار الفلسطينية فاعتبرت على لسان ياسر خلف الناطق الإعلامي باسمها أن اتفاق أوسلو أضر بالقضية وأضعف المشروع الوطني الفلسطيني واستفاد الاحتلال منه بشكل كامل.

وقال خلف: “منظمة التحرير قدمت تنازلات لم يكن يحلم بها قادة الاحتلال وفي المقابل لم يعترف الاحتلال بحقوق شعبنا”، منوهاً إلى أن أوسلو أسست لصفقة القرن وأنتجت أجهزة أمنية تنسق أمنيا مع الاحتلال وتلاحق المقاومة.

ودعا خلف إلى تشكيل جبهة وطنية فلسطينية للضغط على السلطة لإنهاء أوسلو، مستدركاً “بعد 25 عام على اتفاقية أوسلو المطلوب كيف يمكن لنا تجاوز قيادة السلطة التي تختطف القرار الفلسطيني”.

بينما أكد أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة أنه لم يتبقى من اتفاق أوسلو إلا ما يلزم الاحتلال ممثلا بالتنسيق الأمني باعتبار الاحتلال المستفيد الوحيد منه.

وقال أبو مجاهد: “اتفاق أوسلو جاء ليُجرم المقاومة حتى يستفيد الاحتلال ويضمن أمنه”، منوهاً إلى أن 25 عاماً من المفاوضات لم تقدم لشعبنا شيء وأن شعبنا لا يؤمن بالمفاوضات وسيواصل المقاومة.

فيما أكد مؤمن عزيز في كلمة باسم حركة المجاهدين أن اتفاقية أوسلو كانت عبئاً على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية، مضيفاً “اتفاقية أوسلو لم تذكر نصاً صريحاً يخص مدينة القدس، والمستوطنات باتت تحتل كل أرضنا، والاحتلال يحاول أن يفرض سيطرته على المدينة المقدسة”.

في حين، دعت حركة المقاومة الشعبية إلى ضرورة العمل على إعادة تفعيل منظمة التحرير وفق برنامج المقاومة.

وقال الناطق باسم الحركة خالد الأزبط : “من مخاطر أوسلو ما سمي اتفاقية باريس الاقتصادية التي أعطت الاحتلال الحق الكامل في السيطرة والتحكم على حركة التجارة”.

أخبار متعلقة

رأيك