جاري التحميل

خبير إسرائيلي: حماس والجيش يديران لعبة القط والفأر

abu karem     02 أكتوبر,2018         لا تعليق

قال أمير بوخبوط، الخبير العسكري في موقع ويللا الإخباري، إن “الجيش الإسرائيلي وحماس يلعبان لعبة القط والفأر، ما يعني أن مرحلة ضبط النفس تقترب من نهايتها بعد فشل مباحثات التهدئة في القاهرة، حيث زادت حماس من ضغطها الأمني، بعد أن استطاع الجيش إنجاز مرحلة الأعياد اليهودية واجتماعات الأمم المتحدة بهدوء”. على حد قوله.

وأضاف أن “مرحلة ضبط النفس للجيش على حدود غزة قد تطوي صفحتها في هذه الآونة، وحينها سنرى إن كانت حماس ستبدأ بدهورة الوضع الأمني في القطاع؛ لأنهما يعيشان حالة من استنفار قواتهما؛ خشية حصول تغيير خطير يؤدي لتنفيذ عملية استراتيجية، وهناك شعور سائد في أوساط الجيش تجاه ما قد يحصل في المنطقة الحدودية، بحيث قد يؤدي لتغير خطير بمعدل 360 درجة”.

وأوضح أنه “في ظل تبادل الاتهامات الأخيرة بين وزيري الحرب أفيغدور ليبرمان والتعليم نفتالي بينيت إزاء السياسة المتبعة مع حماس في غزة، فإنه يمكن القول بكثير من الثقة إن مرحلة ضبط النفس والتعامل المرن تجاه المتظاهرين التي أبداها الجيش خلال فترة الأعياد يتوقع لها أن تنتهي قريبا، فيما بدأت حماس تشعل الأجواء على الحدود، ولعل تواجد قادة حماس في المظاهرات الأسبوعية أيام الجمعة تشير لهذا التسخين”.

وأشار إلى أن “فرقة غزة بقيادة الجنرال يهودا فوكس أعدت عملية كاملة لإخلاء المستوطنين والتدرب؛ تحسبا لتنفيذ عملية عسكرية على حدود القطاع، تتطلب تجهيز قوات عسكرية ودعما لوجستيا وتسليحا كافيا، وتم تكليف كل قائد جبهة على طول قطاع غزة بالتعامل مع المتظاهرين كل على حدة، بغض النظر عن أعداد المتظاهرين”.

وأكد أنه “من أجل لفت الأنظار زادت حماس من عمليات الاحتكاك مع الجيش عبر الدوريات البحرية، وإشعال إطارات السيارات، وتنظيم المظاهرات الساحلية، وإرسال الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، والمسيرات الليلية، بهدف استنزاف الجيش بدمج عدد من المسلحين في هذه المظاهرات، وبلغت هذه الأحداث ذروتها حين عثر الجيش على مئة من الوسائل القتالية التي تم إحباطها على طول الحدود من قبل قوات الهندسة”.

وأشار إلى أن “الجيش الإسرائيلي في هذه الآونة لا يسارع بالضغط على الزناد، كما أن حماس لا تسارع بإرسال مجموعات مسلحة على الحدود لاجتيازها، أو وضع عبوات ناسفة بجانب الجدار، لكن الرسالة المعممة على جميع وحدات الجيش على طول الحدود إبداء مزيد من الحذر واليقظة، كي لا يتم مفاجأتهم من الجانب الفلسطيني من الحدود، هذه مهمة معقدة جداً، لأن التفكير يذهب باتجاه تنفيذ هجوم استراتيجي من قبل حماس”.

أخبار متعلقة

رأيك