جاري التحميل

اجتماع هام للجنة المركزية لحركة فتح اليوم لبحث عدة ملفات

abu karem     06 أكتوبر,2018         لا تعليق

اجتماع هام للجنة المركزية لحركة فتح اليوم لبحث عدة ملفات

تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم السبت ، اجتماعاً هاماً وتحضيراً لإجتماع المجلس الثوري المقرر في الثاني عشر من الشهر المقبل ، حيث سيتم بحث عدة ملفات .

وقالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ، ان اجتماعاً هاماً سيعقد اليوم لبحث عدة ملفات هامة ، ومن ابرزها النظام الداخلي للحركة ،والمصالحة والانقسام .

وأعلن أمين سر المجلس الثوري للحركة ماجد الفتياني، ان المجلس الثوري سيعقد دورته العادية بعنوان «دورة القرار والانتصار للقدس والأسرى والشهداء واللاجئين»، الذي يمثل «برلمان الحركة»، يوم الجمعة المقبل، برئاسة الرئيس محمود عباس.

وأكد في تصريحات لإذاعة فلسطين، أن المجلس سيناقش العديد من القضايا، وأبرزها التحرك السياسي والوضع السياسي القائم والأوضاع الداخلية في حركة فتح وملف المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأضاف «المجلس الثوري سيبحث في دورته التوجيهات والقرارات من المجلسين الوطني والمركزي، والتأكيد على ضرورة تنفيذ هذه القرارات»، مشيرا إلى أن حركة فتح تشكل «العمود الفقري للنضال الوطني».

وأكد الفتياني أن المجلس الثوري سيكون داعماً ومؤكداً ومسانداً على ضرورة تنفيذ هذه القرارات «في ظل المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمؤامرات الدولية والانحياز الأمريكي لحكومة الاحتلال».

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمر الآن في «لحظة فارقة» بعد خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة، فيما يتعلق بـ «العلاقة مع الجانب الاسرائيلي والعلاقة الداخلية على مستوى منظمة التحرير وفصائل المنظمة، والفصائل خارج المنظمة ومن هم الى جانب المشروع الوطني الفلسطيني، ومن يؤمنون بالهوية الفلسطينية ومن يتلاعبون او يتساوقون مع اوهام هنا او هناك».

وأكد أنه آن الأوان لـ «مواجهة الحقيقة التي يجب أن تكون في صالح الشعب الفلسطيني ونضالنا الوطني». وأضاف «لم يعد مقبولاً الانتظار طويلا أمام الصمت وما يجري من أطراف عديدة سواء داخلية أم خارجية».

وحول القرارات التي يمكن ان تصدر عن المجلس الثوري قال الفتياني «من المبكر الحديث عن أي قرارات لأن أعضاء المجلس سيستمعون من الرئيس الذي يقارع الحكومتين الامريكية والاسرائيلية لآخر التطورات السياسية».

ويأتي عقد جلسة المجلس الثوري لفتح، وكذلك الاجتماعات المقرر أن تعقدها اللجنتان المركزية لفتح والتنفيذية لمنظمة التحرير، قبيل عقد جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير هذا الشهر، لم يحدد موعدها النهائي بعد، لوضع خطة سياسية للتحرك المقبل، بعد قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة التي استهدفت القضية الفلسطينية، وكذلك أفعال الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على إنهاء آمال الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة.

ومن المقرر أن يناقش المجلس المركزي الخطط الموضوعة لتطبيق القرارات السابقة التي اتخذها بوقف التعامل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وتشمل «اتفاق أوسلو» بشقيه الأمني والسياسي، وكذلك اتفاق «باريس الاقتصادي»، بسبب عدم تطبيق “إسرائيل” لتلك الاتفاقيات.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال الرئيس عباس مشير إلى ذلك «هناك اتفاقات مع إسرائيل وقد نقضتها جميعاً، فإما أن تلتزم بها، أو نخلي طرفنا منها جميعاً، وعليها أن تتحمل مسؤولية ونتائج ذلك».

أخبار متعلقة

رأيك