جاري التحميل

الزهّار: جهود التهدئة لم تنضج بعد والمقاومة ستكسر الحصار

abu karem     29 أكتوبر,2018         لا تعليق

وصف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهّار، الأحد، المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في مدينة رام الله بالضفة المحتلة بـ”غير الشرعي”، في ظل مقاطعة ومعارضة فصائل وقوى سياسية وازنة وفاعلة.

وقال الزهّار في تصريح صحفي: “إن هذا مجلس غير شرعي، ولا يمثّل الشارع الفلسطيني، وأيّة مخرجات صادرة عنه هي غير شرعية أيضًا”.

وأكد أن حركته سترّد على هذا الانعقاد باستمرار التمسك ببرنامج المقاومة ضد الاحتلال بأشكالها كافّة، وكذلك استمرار المجلس التشريعي في أداء عمله، وتعزيز الجبهة السياسية والشعبية والنقابية والمجتمعية، لمواجهة مشروع عبّاس (رئيس السلطة الفلسطينية محمود) التفردي والإقصائي.

ولفت إلى أن مباحثات التوصل لـ “التهدئة”، والجهود المبذولة لكسر حصار قطاع غزة “لم تنضج بعد”؛ “لأن الاحتلال الإسرائيلي يشعر بحالة ضغط ولا يريد وهو في مرحلة انتخابات داخلية أن يصل إلى مرحلة تفقد فيها رؤوس كبيرة مواقعها”. بحسب عضو المكتب السياسي لـ”حماس”.

وشدد على أنه وبعيدًا عن ذلك فإن المقاومة ومسيرات العودة ستتواصل، حتى كسر الحصار المفروض عن القطاع منذ 12 عامًا.

وشهد قطاع غزة (منذ ليل الجمعة – صباح السبت الماضيَين)، تبادلاً لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، قبل أن تعلن حركة الجهاد الإسلامي، ظهر السبت، التزامها بالعودة لحالة “الهدوء” الشامل بعد تدخلات مصرية، شريطة التزام “إسرائيل” به.

وجاء قصف المقاومة الذي نفذته “سرايا القدس”، الجناح العسكري لـ”الجهاد الإسلامي” لمستوطنات الاحتلال فيما يُسمى “غلاف غزة” بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون؛ رداً على جريمة قتله (6) فلسطينيين، وإصابة المئات، الجمعة الماضية، على حدود القطاع، خلال مشاركتهم بفعاليات مسيرة العودة.

وفي عملية أسمتها “ثأر تشرين”، أوضحت السرايا في بلاغ عسكري، مساء السبت الماضي، أنها أطلقت (51) صاروخًا وقذيفة هاون صوب المستوطنات المحاذية للقطاع”.

وأشارت إلى أنها قصفت جميع مستوطنات “الغلاف” بـ”33 صاروخًا من نوع 107، و10 صواريخ من نوع جراد، و8 قذائف هاون”.

وشدّد الجناح العسكري لحركة الجهاد على أنها إلى جانب فصائل المقاومة كافّة على جهوزية تامّة للدفاع عن أبناء شعبنا، ولن تسمح للعدو بالاستمرار في بطشه وعدوانه بحق أبناء شعبنا والتغول في دمائه.

وكان مراقبون سياسيون وعسكريون، أجمعوا خلال أحاديث سابقة مع “الاستقلال” على أن رد “الجهاد” جاء بدافع المسؤولية الوطنية، وفي سياق الرد الطبيعي على جرائم “إسرائيل”، لاسيما ضد متظاهري “العودة”، مؤكدين على أن توقيت الرد كان مناسبًا لحماية المسيرات السلمية، عبر تثبيت معادلة “الدم بالدم والقصف بالقصف”

وأسفرت اعتداءات الاحتلال، منذ انطلاق مسيرات العودة بـ 30 مارس/ آذار الماضي عن ارتقاء نحو (220) شهيدًا، وإصابة أكثر من (22) ألفاً آخرين.

المصدر: صحيفة “الاستقلال”

أخبار متعلقة

رأيك