جاري التحميل

فصائل تبارك “عملية عوفرا” وتؤكد: محاولات تجريم المقاومة ستفشل

abu karem     10 ديسمبر,2018         لا تعليق

باركت فصائل فلسطينية في غزة عملية إطلاق النار صوب مجموعة جنود إسرائيليين قرب مستوطنة “عوفرا” المقامة قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الفصائل في بيانات وصلت “أرض كنعان” نسخة عنها أن العملية التي أصيب فيها 6 مستوطنين، تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة.

فقد قالت حركة حماس إن “العملية تؤكد أن الضفة الغربية تأخذ زمام المبادرة في مقاومة الاحتلال، والرد على اعتداءاته المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني”.

وأشارت إلى أن “العملية جاءت للتأكيد على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال، في الوقت الذي حاول فيه الاحتلال وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية تجريمها”.

وذكرت أن “سواعد المقاومين الأبطال في الضفة تعبر عن تجذر روح المقاومة بأبناء شعبنا، والتي لن تنطفئ جذوتها إلا بإيقاف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مقدساتنا وأبناء شعبنا، وحتى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا”.

كما شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن المقاومة مستمرة ومتواصلة، ولن تمنح المستوطنين فرصة العيش على الأرض الفلسطينية.

وقالت الجهاد في تصريح مقتضب: “نبارك عملية عوفرا (..) وشعبنا بمقاومته المستمرة لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان أو استقرار على أرضنا المحتلة”.

كما اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنفيذ العملية بالتزامن مع ذكرى اندلاع الانتفاضة الكبرى بأن لها دلالات مهمة.

وقالت الشعبية في بيان إن “المقاومة ضاربة جذورها في الأرض وليست عفوية أو ردة فعل، بل هي سيرورة تاريخية مستمرة تأتي في إطار الصراع التاريخي المفتوح والشامل مع هذا العدو (..) والأسلوب الناجع في استنزافه والرد على جرائمه”.

وأشارت إلى أن “هذه العملية البطولية الجريئة أثبتت أن استمرار المقاومة بكافة الأشكال ونجاحها بضرب نظرية الأمن الصهيونية وإيقاع خسائر مباشرة بصفوف العدو وخصوصًا بإحدى المغتصبات في قلب الضفة المحتلة هي نقيض القبول بالأمر الواقع ورفض وشيطنة المقاومة”.

وأوضحت أنها تأتي كرد على استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة وكل أشكال الجنوح للمشاريع المتناقضة مع حالة الإجماع الشعبية والتفافها حول خيار المقاومة والمواجهة.

وبينت أن العملية جاءت ردًا منطقيًا على إستراتيجية حرب الإرهاق اليومية التي ينتهجها الاحتلال ضد شعبنا خصوصًا بالضفة من اعتقالات وتغول استيطاني وتدمير البيوت، والهادفة لتدمير وإلغاء وجوده وخلق أمر واقع جديد على الأرض يملي فيه الاحتلال شروطه واستسلامه علينا.

أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فأشادت بعملية إطلاق النار التي استهدفت المستوطنين.

ووصفت الجبهة في بيان وصلنا نسخة عنه، ان العملية بـ”النوعية”، وقالت إن: “منفذيها الأبطال أوصلوا رسالتهم ورسالة شعبهم أن المقاومة مستمرة إلى أن يحمل الاحتلال والاستيطان عصاه، ويرحل من فوق كل شبر من أرضنا الفلسطينية المستقلة بعدوان حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس”.

وشددت الجبهة على أن “العملية رد طبيعي وثابت على اعتداءات واستفزازات قوات الاحتلال المتواصلة على شعبنا باتباع سياسة القتل بدم بارد، والاقتحامات والاعتقالات الجماعية، وهجمات قطعان المستوطنين، ومصادرة الأراضي ونهبها، وهدم المنازل، وتهويد القدس الشرقية المحتلة وجوارها وحصار قطاع غزة”.

وأكدت حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، باعتبارها حق مشروع لمقاومة المحتل شرّعته القوانين والشرائع الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

وأشارت إلى أن العملية جاءت “في الوقت الذي حاولت الإدارة الأميركية التي تمعن في خطواتها العدائية لشعبنا الفلسطيني في إطار تطبيقها لصفقة العصر، وانحيازها السافر للسياسة العنصرية الإسرائيلية، إدانة وتجريم المقاومة في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

ودعت الجبهة لتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها في عموم الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة على طريق التحول إلى عصيان وطني شامل في وجه الاحتلال.

وذكرت أن “العائق أمام تصعيد الانتفاضة والمقاومة هو تعطيل القيادة الرسمية الفلسطينية تطبيق قرارات الاجماع والتوافق الوطني، قرارات المجلس المركزي (2015+15/1/2018) والمجلس الوطني (2018) بطي صفحة أوسلو، وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني”.

وفي نفس السياق، أكدت حركة المجاهدين أن “عملية الضفة البطولية ابداع فلسطيني متجدد يؤكد على صوابية الخيار المقاوم وعجز الصهاينة واعوانهم عن كسر ارداة المقاومة لشعبنا”.

وقالت المجاهدين في بيان وصلنا نسخة عنه إن أزيز رصاص عملية رام الله البطولية جاء سريعا ليسمع من به صمم، داعية لتصعيد المواجهة مع الاحتلال وتكثيف العمليات البطولية.

وشددت على أن “التعاون الأمني والقبضة الأمنية الغليظة لن تكسر شوكة المقاومة وروح النضال في صدور شعبنا”.

بدورها، قالت لجان المقاومة الشعبية إن “عملية رام الله ضد قطعان المستوطنين تؤكد أن المقاومة خيار شعبنا البطل، وطريقه الأنجح لكنس الإحتلال والإستيطان”.

ومن جهتها، باركت جبهة النضال الشعبي في غزة “عملية عوفرا والتي تؤكد على قناعات شعبنا بالمقاومة بكافة أشكالها خصوصاً المسلحة”.

وقالت في بيان إن “كل محاولات الالتفاف لتجريم المقاومة لن تؤثر على النهج الوطني، وإن العملية تحمل رسالة لكل المطبعين مع العدو بأن رهاناتهم الخيانية ستبوء بالفشل”.

أخبار متعلقة

رأيك