جاري التحميل

6 وسائل صهيونية لمواجهة العمليات الفدائية في الضفة

abu karem     22 ديسمبر,2018         لا تعليق

تحدث يوني بن مناحيم الخبير الصهوني في الشؤون الفلسطينية، عن وسائل وإجراءات أمنية وعسكرية يستخدمها الاحتلال لوقف سلسلة العمليات الفدائية الأخيرة في الضفة المحلتة.

وذكر الصهيوني بن مناحيم في مقاله على موقع المعهد الأورشليمي للشؤون العامة أن “الإجراءات الصهيونية تبدأ بوحدات المستعربين المنتشرة في الضفة ، حيث قام جهاز الأمن العام الشاباك من خلالها بتصفية منفذ العملية الأخيرة صالح البرغوثي، واعتقال عدد من أفراد الخلية ذاتها التابعة للمقاومة، حيث تمكن الجيش من إدخال إحدى وحدات المستعربين لمدينة رام الله، واعتقال عدد من أفراد عائلة البرغوثي“.

وقال إن الأسلوب الثاني هو “استخدام كاميرات المراقبة المنتشرة في مناطق الضفة كافة، حيث بات الجيش يحصل على معلومات أمنية كبيرة من هذه الكاميرات، خاصة المثبتة في عشرات المحال التجارية، في رصد المركبات التي يستخدمها منفذو العمليات الأخيرة.

وأكد أنه “في أعقاب ما توفره هذه الكاميرات من معلومات خطيرة، فقد بدأت المقاومة حملة إعلامية ضد هذه الكاميرات في شبكات التواصل، وتوزيع منشورات جماهيرية من أجل حث الفلسطينيين على حرف مسار كاميراتهم عن الشوارع العامة، حتى لا يستفيد منها الجيش في رصد تحركات المسلحين، لأنهم يعتبرون هذه الكاميرات سكينا تطعنهم في ظهورهم“.

أمام الأسلوب الثالث، يتمثل في “التنسيق الأمني بين الشاباك والأجهزة الأمنية الفلسطينية، فرغم العمل الميداني الذي قام به الجيش الصهيوني في داخل مناطق “أ” بالضفة في الأيام الأخيرة، فإن التنسيق الأمني لم يتضرر بين الجانبين“.

وأشار إلى أن “الأسلوب الرابع يتمثل في الاستخدام الصهيوني لشبكات التواصل الاجتماعي، من خلال أجهزتها الأمنية والجيش والشاباك والموساد، الذين يستخدمون مستعربين إلكترونيين ينشطون عبر مواقع التواصل في الفيسبوك وتويتر بأسماء مستعارة، وينشرون بوستات وتغريدات هدفها الإيقاع بين الفصائل الفلسطينية، وتوسيع الفجوة بين المقاومة والسلطة الفلسطينية“.

وتحدث الكاتب عن “الأسلوب الخامس المتمثل بالعملاء الفلسطينيين مع الكيان الصهيوني، فقد وصل الشاباك إلى صالح البرغوثي بعد ساعات قليلة من قتل أشرف نعالوة منفذ عملية سلفيت منذ شهرين، وقد تحقق هذا الإنجاز الصهيوني من خلال استخدام العملاء والجواسيس، ومحاولة تجنيدهم بين الفلسطينيين“.

ولفت إلى أنه “بعكس ما هو عليه الحال في قطاع غزة، فإن الكيان الصهيوني يسيطر على كامل أرجاء الضفة ، وعلى معابرها، وهي من تصدر تصاريح الدخول والخروج منها وإليها، سواء للعمل أو العلاج، مما يوفر لأجهزتها الأمنية القدرة جمع معلومات أولا بأول عما يحصل داخل الضفة .

واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى “الأسلوب السادس المتعلق باستخدام شبكات السايبر الفائقة الجودة والقدرات التكنولوجية الهائلة، التي تعتبر مصدرا أساسيا في جمع المعلومات الأمنية المطلوبة لمحاربة الهجمات المسلحة، وتبادل هذه المعلومات الواردة عبر هذه التقنيات بين الشاباك الصهيوني ونظيره الفلسطيني ضد فصائل المقاومة المسلحة“.

وأكد أنه “رغم كل هذه الأساليب الأمنية والعسكرية الصهيونية، فإن المنظمات الفلسطينية المسلحة تسعى للتغلب على هذه الإجراءات من أجل تنفيذ المزيد من الهجمات المسلحة من خلال ما يخوضه الجانبان من صراع الأدمغة“.

أخبار متعلقة

رأيك