جاري التحميل

الشيخ صلاح: المخابرات الإسرائيلية تتوعدني بالمطاردة والاغتيال

abu karem     24 يناير,2017         لا تعليق

القدس / اعتبر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ رائد صلاح، إعلان الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، نيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، إعلان حرب على الأمة العربية والإسلامية والشرعية الدولية، التي لا تزال تؤكد بشكل واضح، أن القدس مدينة محتلة.

وقال الشيخ صلاح، في حوار صحفي، إن تأكيد الشرعية الدولية على أن مدينة القدس لازالت محتلة من قبل “إسرائيل”، يعني أن هذا الاحتلال باطل ولا يملك أي شرعية، ولا يجوز إضفاء أي شرعية عليه، مضيفاً أن ترامب يحاول بقراره إضفاء شرعية باطلة على الاحتلال “الإسرائيلي”.

وحول قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، أوضح الشيخ صلاح، أنه لا يمكن أن يؤدي الجهد الفلسطيني دوره المطلوب مهما كانت قدراته، لأنها لن تكون مكافئة لقوة وبطش الاحتلال الإسرائيلي، لذلك لابد من جهد عربي وإسلامي مكمل للجهد الفلسطيني، من أجل الانتصار لقضية القدس والأقصى، سيما إذا عرفنا أن هذه القضية ليست قضية فلسطينية فحسب، بل هي إسلامية عربية فلسطينية بامتياز.

وأكد على ضرورة أن يشعر الدور الإسلامي أنه هو صاحب هذه القضية، وكذلك الدور العربي، الذي لا يقوم بدور مكمل للدور الفلسطيني.

وشدد على ضرورة وضع استراتيجية عمل قائمة على الدور العربي والإسلامي والفلسطيني، لكي يتم التصدي للمخططات الإسرائيلية في المدينة المقدسة.

وأشار، إلى أن القدس لا تحظى بدعم إسلامي وعربي حتى الآن، وقال:” طالما بقيت القدس محتلة فمعنى هذا أن الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني كله مقصر، مضيفاً أنه لا يمكن لأحد أن يقول بأنه يقوم بواجبه تجاه المدينة طالما بقيت محتلة.

عروض الاحتلال لتسوية القدس

وحول العروض الإسرائيلية عليه وهو في السجن، أوضح أنها ليست جديدة، لافتاً إلى أن هذه العروض تم عرضها عليه سابقاً، عندما كان معتقلاً في العام 2003، في الملف الذي عرف في حينه رهائن الأقصى، وتتمثل في أن ترفع الحركة الإسلامية يدها عن المسجد الأقصى المبارك، وأن تعلن الحركة الإسلامية نيتها دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بالإضافة إلى أنهم طلبوا منه أن يكتب مقالاً عن مبدأ التعايش العربي اليهودي وفق مزاجهم ورؤيتهم على أنها رؤية الشيخ رائد صلاح.

وتابع، ان المخابرات “الإسرائيلية” أخبرته أن الموافقة على هذه الشروط سيتم المفاوضات ويتم الإفراج عنه. وكان رده قاطعاً عليهم بأن “عرضكم تحت أقدامنا”.

واستطرد الشيخ صلاح، أن هذه العروض عادت في بدايات عام 2017، حيث طالبوه أن يتوقف عن التأكيد الدائم على أن المسجد الأقصى في خطر، وأن يوافق على أن الأقصى يتسع للمسلمين والمجتمع “الإسرائيلي” في نفس الوقت. وكان الرد مرة أخرى، بأن الأقصى فوق كل مفاوضات ولا يمكن التفاوض عليه.

فلسطينيو الداخل المحتل واحتياجاتهم لمواجهة التفرقة العنصرية

وعن احتياجات فلسطينيي الداخل المحتل، في ظل ما يتعرضون له من تفرقة وتمييز عنصري من قبل الاحتلال، وهدم قراهم، أكد الشيخ صلاح على أن الفلسطينيين في الداخل المحتل، بحاجة إلى دعم إسلامي وعربي يشعرهم بأنهم ليسوا لوحدهم في وجه الظلم “الإسرائيلي”، ويشعرهم أن الجهد الإسلامي والعربي لن يسمح بأن يستفرد الاحتلال بهم.

وقال:” أن القرائن التي بدأت تزداد وتقع على فلسطينيي الداخل المحتل من قبل “إسرائيل”، باتت تشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت تجدد عهدها بنظرية الترحيل.

وفي الوقت ذاته، طالب الشيخ صلاح، الفلسطينيين في الداخل المحتل، الثبات والصمود، وأن يتمسكوا بأرضهم وبيوتهم ومقدساتهم مهما كلف الأمر من ثمن، داعياً إياهم لعدم الالتفات إلى الثمن الذي قد يدفعوه مقابل الصمود في وجه الغطرسة “الإسرائيلية”، كما يجب أن لا نخاف كما حدث مع الشهيد أبو قيعان في قرية أم الحيران في النقب المحتل.

وشدد على ضرورة الدعم الإعلامي العربي والإسلامي لما يجري في القدس والداخل المحتل، وضرورة فضح الممارسات العنصرية الإسرائيلية الظالمة في كل أبعادها على مستوى العالم.

وطالب الإعلام العربي والإسلامي بأن يكرس جهده في تعرية حقيقة المشروع الصهيوني الذي سقطت ورقة التوت عن عورته.

كما طالب، العرب بضرورة إتاحة المجال للشعوب للتعبير عن وجهة نظرها في الشارع إزاء ما تقوم به إسرائيل، إلى جانب الدعم السياسي العربي.

تأثير قرار منع السفر

واعتبر قرار الحكومة الإسرائيلية بمنعه من السفر للخارج لمدة 6 أشهر، بأنه قرار ليس بالجديد بل مضى عليه سنوات، وهو قرار يضمه ومجموعة من قيادات الحركة الإسلامية في الداخل.

وقال:” ان منعنا من السفر جاء بعد أن نجحنا بامتياز بأن نربط كل الاهل في الداخل مع البعد الإسلامي والعربي، الأمر الذي أغاظ المؤسسة “الإسرائيلية”، وأوقد في داخلها الحقد ولذلك منعونا. مضيفاً أن المؤسسة الإسرائيلية غبية في قرارها؛ لأنه لا يمكنهم قطع التواصل بين العرب مع بعضهم البعض.

ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

وأكد الشيخ رائد صلاح، أن الأسرى يتمتعون بمعنويات شامخة كالجبال، وعشت ذلك المشهد عندما كنت في سجن ريمون “الإسرائيلي”، خلال الأشهر التي مضت.

وقال:” إن لهجة خطابهم ونبرة حديثهم، تدل على أنهم يتمتعون بأعلى معنويات، ويطمعون في نفس الوقت، أن يتعامل الجميع مع قضية الأسرى على أنها ثابت من الثوابت الفلسطينية التي لا يجوز القفز عنها إطلاقاً، ويجب موصلة مناصرتها إلى أن يعودوا إلى بيوتهم معززين مكرمين.

التهديدات “الإسرائيلية” للشيخ صلاح بالاغتيال

وأكد الشيخ صلاح، أنه وبعد طريقة الإفراج العنصرية عنه، والتي شعر بأنها محاولة لاغتياله على أيدي المتطرفين، لازالت التهديدات تصله من قبل المخابرات “الإسرائيلية” وتتوعده بالمطاردة والعقوبات الفريدة.

وشدد على أنه ورغم كل هذه التهديدات المستمرة، فالموقف واضح وهو أننا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

أخبار متعلقة

رأيك