جاري التحميل

حملة الدراجات النارية بين تطبيق القانون ورضا المواطن

abu karem     25 يناير,2017         لا تعليق

غزة / بعدما أعلنت شرطة المرور في قطاع غزة عن البدء بأكبر حملة لضبط الدراجات النارية الغير قانونية في جميع محافظات قطاع غزة، وبعد بدء الحملة بشكل عملي تباينت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض.

وضمن خطوات حملة شرطة المرور على الدارجات النارية المخالفة، أعلنت شرطة المرور أنها قامت بإتلاف “1500” جهاز يستخدم لتحويل وقود السيارات التي تعمل على بنزين إلى غاز طهي بالإضافة الى “61” دراجة نارية غير قانونية وذلك خلال مؤتمر صحفي في مدينة عرفات للشرطة.

وأكد الناطق باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي أنه تم إعدام 61 دراجة نارية غير قانونية تسببت بحوادث مرورية خطيرة أدت إلى حالات وفاة وإصابات خطيرة.

وناشد البطنيجي سائقي الدراجات النارية بضرورة تسوية أوضاعهم القانونية واستغلال فترة نخفيض الترخيص إلى النصف.

وفي ذات السياق أوضح العقيد ماهر اللي نائب مدير عام شرطة المرور أن عام 2016 شهد 91 حالة وفاة؛ جراء الحوادث المرورية بمحافظات غزة، مبيناً أن 38 حالة منهم ارتبطت بدراجات نارية مُخالفة، من بينهم 22 سائقاً لا يمتلكون رخصة قيادة.

ردود فعل متباينة

ومنذ الإعلان الأول لحملة شرطة المرور على الدراجات النارية أعلن فريق “مثابرون للعطاء” دعمهم الكامل لحملة المرور، حيث أكد توفيق الجليس مدير الفريق على أن حملة شرطة المرور ثمار للحملة التي نظمها فريق مثابرون مع شرطة المرور حول مخاطر الدراجات النارية والتي حملت عنوان “النعش الناري”.

وأعرب الجليس عن دعهم الكامل لحملة شرطة المرور على الدراجات النارية والتي تسببت بإزهاق عشرات الأرواح في قطاع غزة، داعيا أصحاب الدراجات النارية إلى استغلال فرصة التخفيض التي أعلنت عنها الشرطة واستخراج رخصة قيادة وترخيص الدراجة من أجل توفير سلامة لجميع أبناء القطاع المحاصر.

وفي ذات السياق، استنكر المواطن طارق صبح قيام شرطة المرور بإتلاف الدراجات النارية بشكل كامل عن طريق قصها، مطالبا بإعطاء فرصة لأصحاب الدراجات التي تم سحبها خلال الحملة من أجل الحصور على رخصة قيادة وترخيص الدراجة لما توفره الدراجات النارية من حاسة ماسة في تنقلات المواطنين في قطاع غزة.

الخريج الجامعي محمد أبو عون عبر عن استيائه الكامل من الحملة التي تنظمها شرطة المرور، مطالبا قيادة المرور مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة لسكان القطاع المحاصر، معتبرا الدراجات النارية وسيلة نقل مهمة واقتصادية لعدد كبير من سكان القطاع.

من جهته أشار المواطن أحمد إسماعيل إلى أن حملات التشويه التي يقوم بها بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض تطبيق القانون على المركبات والدراجات النارية غير المرخصة هي حملات مشبوهة بأجندة خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار والسلم المجتمعي في غزة.

وفي ذات الموضوع علَّق المواطن صقر كريم عن حملة الدراجات النارية بقوله :” شو شعورك وانت رايح الشغل ب 40 شيكل من طلعة الشمس لغيبتها وفي رقبتك عيال وحاطط في فزبتك بنزين ب 6 ش فقط من قلة الفلوس! ويوقفك شرطي ويصادر فزبتك وبعد هيك يتم قصها وإعدامها، الحكمة مطلوبة في التعامل مع الحملات التي تمس حياة المواطن في ظل استمرار الحصار من ما يزيد عن 10 أعوام”.

ونفت شرطة المرور أن يكون تم اتلاف أي مركبة في حملتها الأخيرة، مشيرة أن الصور المنتشرة هي لمركبات تالفة تم ضبطها قبل شهور في حوادث مرورية تسببت بأضرار وحالات وفاة.

وبين مؤيد ومعارض لحملة شرطة المرور على الدراجات النارية يبقى الحفاظ على سلامة المواطنين الصفة السائدة لحملات المرور، مع ضرورة مراعاة حاجة المواطن للدراجة النارية التي أصبحت جزء لا يمكن الاستغناء عنه في قطاع غزة.

أخبار متعلقة

رأيك