جاري التحميل

هل غيَّرَ الاحتلال من أساليب اغتياله بغزة ؟

abu karem     25 مارس,2017         لا تعليق

بعد أشهر من تصفية القائد بكتائب القسام محمد الزواري، أقدم مجهولون مساء يوم الجمعة، على تصفية الأسير المحرر مازن فقها أسفل البناية التي يسكنها في حي تل الهوا بمدينة غزة بذات الأسلوب؛ عبر استخدام أسلحة كاتمة للصوت.

ويتناسب أسلوب الاغتيال والحرفية العالية مع أساليب عمل الموساد الإسرائيلية حيث يتم القضاء على الضحية والتأكد من موته قبل مغادرة ساحة الجريمة وهو ما حصل بعمليات تصفيات كثيرة جرت على مدار السنوات الماضية، ومن بينها اغتيال القيادي محمود المبحوح بفندق بدبي بيناير 2010.

فيما لم تصدر حتى الآن ردود فعل إسرائيلية رسمية على اغتيال فقها مع دخول “حرمة السبت” وإحجام غالبية الوزراء عن التصريح، بينما ركزت وسائل الإعلام العبرية المختلفة على ذكر تاريخ فقها واتهامه من قبل الشاباك بإدارة “خلية شمال الضفة” بكتائب القسام .

وسبق للشاباك أن اتهم فقها بقيادة خلية شمال الضفة ومواصلة العمل العسكري بعد الإفراج عنه في مكتب بغزة يسمى “مكتب الضفة” وهو مسئول عن تنفيذ وتخطيط عشرات العمليات وقلما يمر شهر دون ورود اسمه بالكثير من لوائح الاتهام التي تقدم بحق أسرى فلسطينيين من شمالي الضفة.

في حين، ورد اسم الأسير المحرر بصفقة وفاء الأحرار “عبد الرحمن غنيمات” بالمسئولية عن خلية “جنوب الضفة” بغزة والذي جرى اتهامه هو الآخر بالمسئولية عن التخطيط لتنفيذ العديد من العمليات.

ويرى محللون للشأن الإسرائيلي بأن اغتيال فقها جاء لعدة أسباب من بينها أنه “الحلقة الأضعف” من بين القادة الذين يسعى الاحتلال لاستهدافهم كونه يسير بدون حراسة ويعيش بمنطقة قريبة نسبيًا من الساحل.

وسبق للإعلام العبري أن نشر اسم فقها ضمن قائمة الاغتيالات سواءً خلال الحرب الأخيرة على القطاع صيف العام 2014 وبعدها، حيث ينسب له المسؤولية عن مقتل العشرات من الإسرائيليين بعمليات خطط لها ووجهها قبيل اعتقاله.

وفيما يتعلق بآخر التصريحات للقادة الأمنيين للاحتلال خلال الشهر الأخير فلم يصدر تلميح مباشر بنية “إسرائيل” تغيير أسلوب عملها بالقطاع واستبدال التصفية بالطائرات بالتصفية المباشرة على الأرض عبر فرق تصفية خاصة.

وفي السياق، نسب لوزير الجيش أفيغدور ليبرمان تصريحه بداية الشهر الجاري عندما سُئل بمقابلة على صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن عدم رد الجيش على إحدى الصواريخ وهل للأمر علاقة بتهديدات القسام قال بأنه لا ينبغي “تعويد حماس على أسلوب رد روتيني” وأن الأمن الإسرائيلي يدرس كل حالة على حدة.

بينما ورد اسم الشهيد فقها كثيرًا خلال عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل صيف عام 2014 وقبيل اندلاع الحرب على القطاع حيث اتهم الشاباك في حينها “خلية الضفة” المكونة من بعض مفرجي صفقة وفاء الأحرار والذين يعيشون بغزة بالمسئولية عن العملية كونها جاءت بتمويل مباشر من غزة.

أخبار متعلقة

رأيك