جاري التحميل

الاحتلال يقمع بالرصاص «جمعة غضب» سلمية

abu karem     20 مايو,2017         لا تعليق

خرج الفلسطينيون في «جمعة الغضب» بمسيرات عارمة لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام؛ حيث واجهها الاحتلال بالرصاص والغاز وأصاب العشرات فيها، بينما يحشد الاحتلال جنوده في الضفة الغربية تحسباً لزيادة فعاليات المقاومة خلال شهر رمضان المبارك.

وأصيب 13 شاباً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، خلال المواجهات التي اندلعت في قريتي نعلين وعابود قضاء رام الله وعلى حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس.

وفي قرية عابود شمال غربي رام الله، أصيب خمسة شبان بالرصاص الحي في المواجهات المندلعة عند مدخل القرية بين الشبان وقوات الاحتلال.

وكانت مسيرة جماهيرية انطلقت بمشاركة أهالي 10 قرى في شمال وشمال غربي مدينة رام الله، لإسناد الأسرى المضربين، من أمام مسجد قرية عابود إلى المدخل الرئيسي للقرية. وأطلق الجنود الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت على المواطنين، وهم في طريقهم للمدخل الرئيسي. ورد الأهالي بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال.

وأكدت طواقم الهلال الأحمر أن رضيعاً استنشق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال على المواطنين في قرية عابود، وحالته الصحية خطيرة. وأضاف الهلال أن طواقمه الطبية تحاول إنعاش قلب ورئتي الرضيع قبيل وصوله المستشفى.

وفي محيط حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس، أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أحدهما بالفم، في المواجهات العنيفة في المكان، عقب مسيرة انطلقت من مخيم قلنديا إسناداً للأسرى.

وفي بلدة نعلين غرب رام الله، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب عدد آخر بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، عند المدخل الرئيسي للبلدة. وأصيب أكثر من 50 فلسطينياً، منها ثلاث إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وإصابة واحدة بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية بيتا جنوبي نابلس، وبيت دجن شرقي المدينة، عقب التظاهرات التي خرجت دعماً للأسرى.

واختطفت وحدة مستعربين من قوات الاحتلال ستة شبان على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. وقالت مصادر أمنية إن وحدة من «المستعربين» اختطفت ستة شبان خلال المواجهات على المدخل الشمالي دون معرفة هويات الشبان. وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي بين الشبان وقوات الاحتلال أطلقت خلالها قنابل الغاز والصوت.
وأصيب تسعة فلسطينيين بجروح بينهم طفلان، فيما حطم جنود الاحتلال زجاج 55 سيارات، خلال قمعهم مسيرة كفر قدوم السلمية، تضامناً مع الأسرى.

وأصيب ثمانية فلسطينيين على الأقل برصاص الاحتلال، الذي أطلق النار على عشرات الشبان والذين وصلوا قرب الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن مجموع الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات ثمانية إصابات بأعيرة نارية و25 إصابة اختناق.

وعلى خلفية إضراب الأسرى المستمر واقتراب شهر رمضان، تشير تقديرات جيش الاحتلال إلى إمكانية تصاعد الأحداث في مناطق الضفة الغربية، ما دفع قيادة الاحتلال في الضفة لزيادة عدد قواته وفقاً لما نشره موقع صحيفة «يديعوت احرونوت». وأشار الموقع إلى أن قيادة الجيش «الإسرائيلي» في مناطق الضفة الغربية زادت من عدد قواتها وتقوم بعمليات هجومية ليلية بمساعدة «الشاباك»، لاعتقال الشبان الفلسطينيين، الذين يشاركون في التظاهرات أو من يحاولون تنفيذ عمليات حتى بشكل منفرد. (وكالات)

أخبار متعلقة

رأيك